الفصل الخامس
بعد عدة أيام ذهبت فاطمة الى منزلها وكان محمود ومها في غاية السعادة لعودة نور البيت وبهجته إليه من جديد
محمود: نورتي بيتك يا حبيبتي حمد الله على سلامتك
فاطمة: الله يسلمك يا بابا
مها: ادخلي يا فاطمة ارتاحي وانا هعمل الاكل واجبهولك
فاطمة: ربنا يخليكوا ليا يارب
دلفت فاطمة الى جحرتها ومازال الجبس في يديها ورجليها ولكنها تتسند بعكاز ولكن بسبب أسرارها على ترك المشفي مضى لها الطبيب على خروج
كانت فاطمة جالسه تتذكر مالك وما فعله معها وبدأت الدموع تتساقط من عينيها وتقول أنا ليه حبيتك كان بابا ديما يقولي ابعدي دي مش مظبوط دا بيضحك عليكي عشان هدف في دماغه الحمد لله اني معترفتش ليك بحبي بس انا غبيه كل اللي فيه دا بسبب حبي ليك كرهتك يا مالك
وجاء في مخيلتها احمد
وايه اللي جابه في بالي دا كمان وكمان عايزه اشوفه مالي كدا يارب
دلف محمود الحجرة
فاطمه: تعالى يا بابا
محمود: عامله ايه دلوقتي سكرتي
فاطمة: الحمد لله يا بابا
محمود: بصي يا فاطمة عايزه اكلمك في موضوع كدا
فاطمة: انا عارفه هتتكلم في ايه بس اتفضل يا بابا
محمود: كدا سهلتي عليا حاجات كتير بصي يا فاطمة انتي عارفه كويس اني عمري ما حبيت مالك ولا عمري ارتحت ليه انا عارف انك حبتيه، مش عايز الحزن اللي في عينك دا كلنا حبينا يا بنتي بس في علاقات صح وعلاقات غلط في شخص نطمن لوجوده وشخص نخاف منه البشر مش زي بعض يا بنتي ربنا كبير ومش بينسا حد
احمدي ربنا وارجعي اضحكي وخلي البيت منور من تاني وبالمناسبة بشمهندس احمد جاي هو ووالدته يطمنوا عليكي
خفق قلب فاطمة وتوترت
محمود: اجهزي كدا
فاطمة: حاضر يا بابا
فلاش باك
احمد: السلام عليكم يا عم محمود انا احمد اللي خبط بنت حضرتك
محمود: ههههههه بخير يبني
احمد: لو مفيش مانع ممكن اجي انا وولدتي نطمن على الانسه فاطمة
محمود: طبعا يا بني دا بيتك
احمد: شكرا جدا يا عمي أن شاء الله الساعه ٧ هكون عندك
محمود: تمام في انتظارك
***********
كان احمد سعيد جدا ولا يعلم ما السبب وقلبه بدأ يرفرف ولكن الفرحة لن تتم
في تمام الساعة السابعه رن جرس منزل محمود برعي
فتح لهم الباب وقابلهم بتراحاب وسعاده
محمود: اتفضل يا بني نورتنا
احمد: متكشر جدا يا عمي
محمود: نورتينا يا ام احمد
مروه: ربنا يباركلك، اومال فين الانسه فاطمة وام فاطمة
محمود: حاضر هنادي عليهم عن اذنكوا
********
محمود : ايه يا مها مخرجتيش ليه
مها: هغير بس الهدوم دي واجي خد فاطمة عما اغير
محمود: ماشي متتأخريش واه الست اللي برا فيها شبه منك اوي
ذهب محمود لحجرة فاطمة وتسندت عليه وهي سعيدة جدًا ولا تدري السبب والكسوف يغطي وجها واتجهوا نحو الصالون
وقع نظرها على هذه الست في تشبه امها كثيرًا ياله من شبه عجيب
تبدالوا السلمات وجلست فاطمة
مروه: حمد الله على سلامتك يا حبيبتي
فاطمة: الله يسلمك يا طنط
احمد: حمد الله على سلامتك يا انسه فاطمة واسف لحضرتك مرة ثانيه
كان قلب احمد يتمزق من رؤيتها هكذا
فاطمة: الله يسلمك يبشمهندس وانا اللي اسفه اني جيت قدامك غصب عني
محمود: خلاص يولاد حصل خير والحمدلله انها جت على قد كدا
مروة: والله يا فاطمة أحمد مش مبطل كلام عنك
نظرت فاطمة الى والدها وما كان في بالهم مشترك فلماذا تكلم عنها وماذا قال
مروه: ااااااا قصدي كان قلقان عليكي يووووه ايه اللي بقوله دا
رد احمد لينقذ الموقف
احمد: هي مش قصدها حاجه الحمد لله انك بخير
وفي هذا الوقت دلفت مها ومعها اكواب العصير ومجرد أن وقعت عينها على المرأة التي تشبها كانت اكواب العصير تحت قدميها
نظروا إلى بعض نظرة طويله، يتعجبوا من هذا الزمن فبعد هذه السنين يتجمعوا في صدفه هكذه عنقوا بعض عناق سنوات مرت وعيونهم مثل كسات الدم
والجميع يتعجب ولم يفهموا شيء
مروة: وحشتيني اوي يا مها وحشتيني اوي
مها: وانتي كمان يا مروه وحشاني يا اختي
محمود وفاطمة وأحمد في صوت واحد: اختك
مروة : اهدوا يا جماعة انا هكيلهم اللي حصل
بدأت في الحديث :انا ومها اخوات ولاد عصام المرغني كنا تلت اخوات انا والسيد ومها والسيد الكبير وكنا على حالنا ومش معانا فلوس ويوم شغل ويوم لا ابويا جه في يوم وقال انا مش هعرف اصرف عليكوا كلكوا وكان مها حظها أنها تبعد عننا ابويا راح رماها قدام ملجأ أمي مستحملتش فراق مها بعدها بفترة جالها سكته قلبيه وماتت بعد موت امي ابويا بدأ يشتغل في شركه كبيره لحد ما كبر فيا وبقا مديرها واحده واحده والفلوس كترت معانا وبقا عندنا أملاك كتير وابويا كبر واتشهر في السوق وفي الوقت دا فضلنا ندور على مها وروحنا الملجأ وقالوا إنها مشيت من سنين فاتت واحده خدتها فضلنا ندور على الست دي ملقناش ليها اثر ويوم ما عرفنا مكانها قالوا بيتها ولع واللي كانوا فيه ماتوا ومن سعتها مدورناش عليها تاني
ثم أكملت مها
بعد ما البيت ولع كان عندي عشرين سنه أهل محمود خدوني وربوني ومحمود كان عايش معانا والناس بدأت تتكلم فقالوا ليا لازم اتجوز محمود وهو كان بيحبني وانا كمان واتجوزنا وادينا اهو
كان احمد ومحمود وفاطمة يسمعون ولا يصدقون ما حدث
احمد: انا مش مصدق ولا كأنه فيلم هندي
ضحكوا الجميع
فاطمة: يعني انا طلع ليا خاله انتي خالتي هاتي بوسه بقا يارتني كنت عملت حادثه من زمان عشان الاقي عيله كدا وعايزه اشوف خالوا دا
مروه: قلب خالتك بعد الشر عنك والحمد لله اني عرفتك يا مها وتجمعنا تاني
محمود وأحمد: الحمد لله وربنا يخليكوا لبعض
احمد: شرف كبير لينا انك تكون جوز خالتي يا عم محمود والحمدلله اني عندي خاله زيك كدا يا خالتوا مها وخالوا السيد هيفرح اوي
مروة: نصيبك لسه مكانه يا مها عشان كان عندنا امل أننا نلاقيكي الحمد لله على رجوعك لينا بالسلامه
مها: انا مش عايزه حاجه غير انكوا معايا
مروة: ربنا يخلينا لبعض
احمد: طب يلا يا ماما واكيد هنيجي ليهم تاني
مها: اكيد طبعا يبني
احمد ومروة: حمدالله على سلامتك يا فاطمة وغادروا
*******
ب
قلم فاطمة منصور
أنت تقرأ
أحببتك سرًا
Romanceالحمد لله رب العالمين والصلاه والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم جميع نحب ونريد الحب في جميع الاحول نتمنا الحصول على شخص مثالي ومفضل، ولكن الصعب في هذا أنه بجانبنا ولكنه ليس لدية القدرة على الاعتراف، لا أحد يترك مشاعره مدفونة بين ضلوعة بوح بها...
