خيال
10 stories
مـلكـــي و مـلاكــي  by uehhdudb13458
uehhdudb13458
  • WpView
    Reads 82,740
  • WpVote
    Votes 957
  • WpPart
    Parts 10
القصه جريئه +تكول القصه اكو ابنيه ابوه باعه من جان عمره سنتين او الي اشتراه ابن خاله جان عمره 18 سنه القصه جريئه جداً
(نوفيلا) امـتـلـكـتـنـي طـفـلـه  by berry33331
berry33331
  • WpView
    Reads 351,784
  • WpVote
    Votes 5,939
  • WpPart
    Parts 11
تربيت علي يده كطفلة بريئه لا تعرف من هذا العالم سوا يده التي احضنتها وصوته الذي يعطيها الامان في لحظات خوفها رباها بمشاعر الاب وبصرمه الاخ وحنان حاول ان يظهر اليها لكن شخصيته تغلبه دائما وهو لا يريد سوا ان يحافظ عليها لذلك يقسي أحيانا كثيره غصب عنه فهي كبرت أمام عينيه وكبر معها كل شئ كانت لهو ابنة ثم صارت لهو حكاية ثم تحولت الي نار لم تطفئ فهذه الطفله امتلكته بالفعل دعنا نري ماذا سيحدث في (امتلكتني طفله) بقلم:بـــيـــريـــۜ الصيّــــاد࿐
من النظرة الأولى  by WaAddd1
WaAddd1
  • WpView
    Reads 451,790
  • WpVote
    Votes 7,779
  • WpPart
    Parts 15
صدفة أم قدر جمعهما لست أدري!؟ ولكن ما أعرفه أن حياة كلا منهما لن تعود لسابق عهدها مرة أخرى جريئة وفيها ألفاظ لا انصح لغير البالغين +21
هوس حياتي  by Nona12334557
Nona12334557
  • WpView
    Reads 26,353
  • WpVote
    Votes 601
  • WpPart
    Parts 15
هو قاسي هي طفله
رغبة لاتليق بي (مكتملة)  by Zainab_ya77
Zainab_ya77
  • WpView
    Reads 83,791
  • WpVote
    Votes 533
  • WpPart
    Parts 10
ليال، فتاة في الثامنة عشرة، بريئة، ساكنة، لم تعرف يومًا كيف تُخفي ارتباكها... وإياد، مطلّق في الواحد والثلاثين، جاف كالصخر، لا ينتمي لأي شيء سوى الصمت. دخل إلى حياتها كأستاذ خصوصي، لا يرى فيها إلا واجبًا يجب إنهاؤه... لكن شيئًا ما تغيّر. حادثة صغيرة قلبت الموازين، وكشفت ما تحت الجليد. هذه ليست قصة حب. بل قصة رغبة محرّمة، تنمو في الظل، بصمت، وتوشك على الانفجار... لأن بعض المشاعر لا يُفترض أن توجد... لكنها وُجدت.
كريستال القيصر  by GhadaFathy
GhadaFathy
  • WpView
    Reads 127,969
  • WpVote
    Votes 2,559
  • WpPart
    Parts 20
كريستال القيصر
الرقيقة والبربري  by romanticca8
romanticca8
  • WpView
    Reads 147,026
  • WpVote
    Votes 2,050
  • WpPart
    Parts 21
لم يكن سوى بربري لا يأبه بتلك المشاعر المرهفة واللمسات البريئة ، لم يكن يهمه سوى متعته وسعادته أما هي فكانت رقيقة للغاية لا تعلم عن كيد النساء شيئ .. فلم تكن شيئ سوى زوجة مملة شديدة الرقة وسخيفة بالنسبة له ! فهل يتغير كل ذلك ويصبح البربري طوعًا لرقتها ؟