<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">  <channel>    <title>Wattpad - by ioxc19    </title>    <link>https://yamur.dijitalkalp.com?mode=1&amp;language=1&amp;lim=&amp;search=&amp;utm_source=rss    </link>    <description>Wattpad - Discover a World of Unlimited Stories</description>    <image>      <title>Wattpad - by ioxc19      </title>      <url>https://static.yamur.dijitalkalp.com/be/image/logo.gif?v=1775845463</url>      <link>https://yamur.dijitalkalp.com?mode=1&amp;language=1&amp;lim=&amp;search=&amp;utm_source=rss      </link>    </image><item><title>أُحبك رغماً عن كبريائي</title><link>https://yamur.dijitalkalp.com/1151266140-%D9%85%D9%82%D8%AA%D8%B7%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%AD%D8%AF%D8%A7%D8%AB-%D9%82%D8%A7%D8%AF%D9%85%D9%87?utm_source=rss</link><description>&lt;b&gt;ioxc19 / 5 pages&lt;/b&gt;&lt;br/&gt;مقتطفات من أحداث قادمة:

&quot;هي، انت! انظر أمامك.&quot;

نزع مارك نظارته الشمسية وهو ينظر إليها بعينيه التي تحمل الكثير من التحدي.

&quot;وما أنتي لتجادليني هكذا؟&quot;

نظرت جوليا في عينيه بحقد وقالت ببرود:
&quot;جوليا مارك أرثر، ومن أنت؟&quot;

نظر إليها مارك بترقب، فاستنت...</description><content:encoded><![CDATA[<p>مقتطفات من أحداث قادمة:

&quot;هي، انت! انظر أمامك.&quot;

نزع مارك نظارته الشمسية وهو ينظر إليها بعينيه التي تحمل الكثير من التحدي.

&quot;وما أنتي لتجادليني هكذا؟&quot;

نظرت جوليا في عينيه بحقد وقالت ببرود:
&quot;جوليا مارك أرثر، ومن أنت؟&quot;

نظر إليها مارك بترقب، فاستنتج من تعبيرها أنها لا تعرفه.
ردت جوليا بثقة:
&quot;نعم! لا أعرفك. وغيرت رأيي، لا أريد معرفتك. سأرحل، وانت فل تذهب إلى الجحيم! لا تقف في طريقي مرة أخرى.&quot;

استدارت لتكمل طريقها، لكن مارك أوقفها وأمسك كتفها قائلاً:
&quot;أنا...&quot;

قبل أن يكمل كلامه، التفتت جوليا إليه قائلة:
&quot;عذرًا، لا أريد أن أضيع وقتي. لدي قضية، ولا أريد التأخير على موكلتي. معرفتي بهويتك صدقني، لن تغير شيئًا بالنسبة لي. أممم... أتوقع أن تكون من عائلات الأغنياء وتتباهى في اسم عائلتك، أليس كذلك؟&quot;

استغرب مارك من جرأتها، وبدأ الفضول ينتابه حول هذه الفتاة.

رد وهو يحاول كبح استفزازه:
&quot;حسنًا يا فتاة، لا أعرف سر جرأتك، لكنك ستندمين لاحقًا.&quot;

أجابته جوليا بثقة عميقة في صوتها:
&quot;تجاوزت أعاصيرًا بمفردي. هل تظن أن رياحك ستخيفني؟&quot;

نظر مارك إليها بتمعن، وكأن كلماته لم تستطع مجاراة ثقتها العميقة. ابتسم ابتسامة جانبية، وكأن تحديها قد أثار اهتمامه أكثر من أزعاجه.

&quot;إذًا، جوليا... لستِ مثل الفتيات اللواتي اعتدت عليهن.&quot;

أطلقت ضحكة س</p><a href='https://yamur.dijitalkalp.com/1151266140-%D9%85%D9%82%D8%AA%D8%B7%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%AD%D8%AF%D8%A7%D8%AB-%D9%82%D8%A7%D8%AF%D9%85%D9%87?utm_source=rss'>Start Reading</a><figure><img src="https://img.yamur.dijitalkalp.com/cover/289810039-256-k351112.jpg" width="256" height="400" /><figcaption>أُحبك رغماً عن كبريائي</figcaption></figure>]]></content:encoded></item></channel></rss>