أَحْبَبْتُهَا رَغْمَ انْطِوَائِي وَكُرْهِي لِلْبَشَرِيَّةِ
رَغْمَ انْطِفَاءِ رُوحِي ، هِيَ لَمْ تَكُنْ شَخْصًا عَادِيًّا ، هِيَ مَلَاكِي الْجَمِيلُ، نَجْمَتِي الْمُضِيئَةُ.
لَقَدْ أَنَارَتِ ابْتِسَامَتُهَا أَيَّامِي الْمُظْلِمَةَ.
أُحِبُّهَا وَأُفَكِّرُ: هَلْ يُوجَدُ شَخْصٌ يُحِبُّ كَحُبِّي لَهَا؟
أَنْ يَرْزُقَ الشَّخْصُ بِمِثْلِهَا نِعْمَةٌ كَبِيرَةٌ.
هِيَ لَيْسَتْ مُجَرَّدَ شَخْصٍ بِرُوحٍ وَدَمٍ، هِيَ جَوْهَرَةٌ تُنِيرُ الدَّرْبَ.
وَكُلُّ نُقْطَةٍ بِدَاخِلِي أَتَسَاءَلُ: كَيْفَ بَعْضُ النَّاسِ لَا يُحِبُّونَهَا؟
وَلَكِنْ يَأْتِي بِبَالِي جَوَابٌ يَقُولُ: بَعْضُ النَّاسِ لَا تُحِبُّ النِّعَمَ.
بِالنِّسْبَةِ لِي، لَا أُرِيدُ شَيْئًا غَيْرَهَا.
هِيَ فِي قَلْبِي وَتَبْقَى لِحِينِ يُغَطِّي التُّرَابُ عَيْنَايَ.
أَعْشَقُهَا كَعِشْقِ عَنْتَرَ، لَكِنْ أَكْثَرَ بِثَلَاثِ مَرَّاتٍ، بَلْ أَكْثَرَ.
الْحُبُّ مَعَهَا مُخْتَلِفٌ، فِي الضَّحِكِ وَالْمُزَاحِ وَحَتَّى الدُّمُوعِ.
كُلُّ شَيْءٍ مُخْتَلِفٌ مَعَهَا وَأَجْمَلُ.
حَبِيبَتِي@_vrxt-
- JoinedMarch 14, 2025
Sign up to join the largest storytelling community
or