2007ooM

بعض الأشياء لا تُفهم كما تبدو بل كما تستمر رغم تناقضاتها
          	‏وكأن الاستمرار وحده يكفي ليجعلها صحيحة
          	‏ حتى حين لا تكون كذلك تمامًا .. فوجود نظام ما يمنح إحساسًا بالثبات ، ليس لأنه عادل بل لأنه مألوف
          	‏ ومع هذا الثبات كانت بعض التفاصيل تتراجع بهدوء ..
          	‏لا تختفي لكنها تترك أثرًا خفيفًا يكبر مع الوقت دون أن يُلاحظ
          	‏ومع مرور الوقت .. تفقد بعض الحالات وضوحها الأول ليس لأنها تغيرت بشكل واضح
          	‏بل لأنها احتكت بما حولها بما يكفي لتفقد نقاءها .
          	‏فلا شيء يحدث بشكل يستدعي الانتباه ،‏ وكل شيء يبقى ضمن حدود يمكن تجاهلها
          	‏وهذا ما يجعل استمراره ممكنًا
          	‏
          	‏وفي أماكن لا يُلتفت إليها
          	‏ تبقى بعض العلامات ثابتة لا تتدخل ولا تختفي!
          	‏ كغرابٍ يقف على حافة بعيدة لا يصدر صوتًا ولا يقترب ومع ذلك لا يغيب ..
          	‏وكأن وجوده لا يضيف شيئًا للمشهد...
          	‏ ولا ينفصل عنه أيضًا
          	‏ تراقب دون أن تكون جزءًا واضحًا مما يحدث ومع ذلك تبدو مرتبطة بكل نتيجة دون أن يُعرف دورها تحديدًا
          	‏
          	‏وربما لم تكن المشكلة في ما يحدث، بل في الاعتياد عليه، في تقبل أشياء لم تُفهم
          	‏وفي الاستمرار داخل توازن لا يعني بالضرورة أن كل شيء على ما يرام بل فقط أن لا شيء اختل بما يكفي ليجبر أحدًا على الانتباه..
          	‏
          	‏
          	
          	

2007ooM

@ 2007ooM  يمكن اخليه وصف قصتي الجديد 
Reply

2007ooM

بعض الأشياء لا تُفهم كما تبدو بل كما تستمر رغم تناقضاتها
          ‏وكأن الاستمرار وحده يكفي ليجعلها صحيحة
          ‏ حتى حين لا تكون كذلك تمامًا .. فوجود نظام ما يمنح إحساسًا بالثبات ، ليس لأنه عادل بل لأنه مألوف
          ‏ ومع هذا الثبات كانت بعض التفاصيل تتراجع بهدوء ..
          ‏لا تختفي لكنها تترك أثرًا خفيفًا يكبر مع الوقت دون أن يُلاحظ
          ‏ومع مرور الوقت .. تفقد بعض الحالات وضوحها الأول ليس لأنها تغيرت بشكل واضح
          ‏بل لأنها احتكت بما حولها بما يكفي لتفقد نقاءها .
          ‏فلا شيء يحدث بشكل يستدعي الانتباه ،‏ وكل شيء يبقى ضمن حدود يمكن تجاهلها
          ‏وهذا ما يجعل استمراره ممكنًا
          ‏
          ‏وفي أماكن لا يُلتفت إليها
          ‏ تبقى بعض العلامات ثابتة لا تتدخل ولا تختفي!
          ‏ كغرابٍ يقف على حافة بعيدة لا يصدر صوتًا ولا يقترب ومع ذلك لا يغيب ..
          ‏وكأن وجوده لا يضيف شيئًا للمشهد...
          ‏ ولا ينفصل عنه أيضًا
          ‏ تراقب دون أن تكون جزءًا واضحًا مما يحدث ومع ذلك تبدو مرتبطة بكل نتيجة دون أن يُعرف دورها تحديدًا
          ‏
          ‏وربما لم تكن المشكلة في ما يحدث، بل في الاعتياد عليه، في تقبل أشياء لم تُفهم
          ‏وفي الاستمرار داخل توازن لا يعني بالضرورة أن كل شيء على ما يرام بل فقط أن لا شيء اختل بما يكفي ليجبر أحدًا على الانتباه..
          ‏
          ‏
          
          

2007ooM

@ 2007ooM  يمكن اخليه وصف قصتي الجديد 
Reply

2007ooM

السلام عليكم...   .—.
          ادري الموضوع أخذ وقت أطول بس انشر هذا حتى اذكر الباقين هنا اني ما سحبت على الروايه بالعكس شغاله عليها واكتب ورقي واعدل حرفيا كل يوم (هوس المثاليه)
          
          خلاصة الكلام : انشر الروايه يعني انشرها عاجلاً أم آجلا للمهتم انتضر بس .
          
          وها غيرت الوصف الي مثل ما قلت من قبل أنه مؤقت 
          يعني ترا ما جيت بـ ولا شي 
          وحتى لو بدا لك الوصف غير مفهوم صدقني أنه ما فيه شي عبثي وراح تفهم معناه في الرواية مع كل حدث .
          
          وفي امان الله .
          

2007ooM

@ 2007ooM  وصف القصه الي يكون تحت  صورة الروايه ، اتوقع ما يضهر قبل لا انشر فصل ، تبًا
Reply

2007ooM

لم أعد أخشى مواجهة الناس
           بل نفسي التي لم أعد أعرفها
          أبحث عني في المرآة، فلا أجد سوى كيانٍ باهت لما كنتُه يومًا
          الحقيقة التي لا يمكنني انكارها 
          انني تغيرت ... ولا أعلم إن كان ما أصبحت عليه نعمة أم لعنة . 
          

2007ooM

@ 2007ooM  ونعم بالله الحمد لله على كل حال 
Reply

2007ooM

@ 2007ooM  التصالح مع التغيير وعي
            فهو جزء من طبيعة الإنسان وبدونه لا يوجد تقدم
            المشكلة ليست في التغيير بل في تمسك النفس بما انتهى وقته .
            وهنا يصبح تقبله صعبا ويتسلل الشك
            هل ما أنا عليه الآن أفضل مما كنت عليه ويناسب هذه المرحلة من حياتي ..
            أم أنه أبعدني عن ذاتي التي أحببتها دون عودة
            فمعرفة طبيعة التغير ليست بتلك السهولة
            فليس كل ما يؤلم ويتعب لعنة
            وليس كل ما يريح ويسعد نعمة . 
Reply

2007ooM

وها قد انتهى شهر ديسمبر وأنا لست في السابع عشر من عمري
          ولن أكون كذلك
          مرّ الشهر بهدوء يشبهني، بلا احتفال ولا ضجيج
          
          انتهى ديسمبر .. وما زالت رغبة العودة إلى الديار تعتريني
          مع أنني في الوطن، والمدينة، والمنزل
          أفتقدني منذ أن كبرت
          
          ما زلت أبحث عني
          اشتقت إليّ، إلى همومي الصغيرة، وأمنياتي الكبيرة
          أفتقدني منذ أن كبرت
          منذ سنوات وأنا لا أشبه نفسي
          ولا يزال جزءٌ مني يبحث عنها
          
          رحل ديسمبر، وبقيت أنا
          

2007ooM

السلام عليكم
          
          ما أحب أكتب عادةً بمنصة الرسائل لكن هالموضوع يعتبر استثناء لأنه مو مرتبط بالرواية بشكل مباشر
          كنت مخططة أنشره أمس وترددت فقررت أنشره اليوم على أي حال
          
          الفصل الأول من روايتي كان المفروض ينزل أمس حسب خطتي من بداية كتابته 
          أي ، بتاريخ 12/28
          
          اخترت هالتاريخ لأنه يوم ميلادي الثامن عشر
          وحبيت يكون دخولي لعمر 18 هو بدايتي الجادة الأولى في نشر رواية من تأليفي
          
          فكرة الرواية الجديدة بدأت تراودني من وقت كتابتي لروايتي السابقة "العودة" 
          
          واللي أعتبرها تجربة غير جادة رغم أهميتها الكبيرة لي
          لكن هالمرة ما حبيت أكتب من خيال مجرد
          
          ما كنت أبغى فكرة بعيدة عن واقع نعيشه أو بلا معنى حقيقي
          فقررت أنتظر مهما طال الانتظار إلى أن ألقى فكرة أقدر أفهمها بعمق
          فكرة معقدة وتحتاج تفكير
          والا أن  لقيت إلهامي أخيراً
          
          
          شكرًا على القراءة ⭐ .