اخخخ حسنا دام كذا رايك اتفهم انك انسان طموح وشغوف بعمله إن شاءلله تكون الرواية الاولى على الوتباد وابداعك زي كل مره يفاجئنا اكثر من إللي قبله اتمنى لك التوفيق يارب
@B15__N
"خذي وقتك…
رحلة ملك الظلام لا تُقرأ بسرعة.
لكن انتبهي… في لحظة ما، ستجدين نفسك لا تستطيعين التوقف."
"وأخبريني… في أي فصل ستشعرين أن رين لم يعد كما كان."
بالتوفيق يارب ❀
ليست محاولة إنما انا حقا معجبة بالرواية واحاول قراتها اول باول بس بسبب انشغالي بامور البيت وخاصه لانه عيد ماقدرت اقرأ شي من فترة لما افتح اكلم صديقاتي وانام
ف غرقت عيناي
هذه المره في الدموع بَكيتُ بحرقة على يأسي
بَكيتُ بكاءُ التائهَ التي لا تعرف اين تَذهبْ بَكيتُ على ضِعفي وقله حيلتي
بَكيتُ على صَبري
بَكيتُ على ضيق نفسي
مرحبا ممكن دعم لروايتي الجديدة أسلاك اللاوعي بلكي تعجبك وإذا لا ممكن تشاركيها مع صديقاتك رجاء هاي نبذة: أدعى رايموند. أو "راي" لمن يزعجون أنفسهم بالاختصارات.
في عالمي، الأسلاكُ واضحة : عقل هنا، قلب هناك، وبينهما مسافة آمنة~
لم أجد سببًا مقنعًا لأعبث بهذا الترتيب. البعض يسمي هذا كسلاً، وأنا أسميه'الكفاءة'.
لماذا أبذل **جهدَ التقاءٍ** غير مضمون النتائج؟
المشكلة ليست فيّ، بل في'الناس من حولي'. هم من يصرون على قراءة **ما بين الأسطر** التي لا أضعها أساسًا. ثم يتساءلون لماذا **الدارةُ مفتوحة**، ولماذا .. الشرارةُ لا تقفز.
هذه ليست قصة عن تحولي، أو عن "إصلاح" ما. هذه شهادة على ما يحدث **عندما تختار ألا تصلح الأسلاك المقطوعة**. عندما تترك **المشاعرَ في علبة الوارد** وتواصل حياتك. ستشهدون **مقاومتي للحُبْنَة** التي يسمونها "تواصلًا"، وسترى معي **العُزلةَ التي يولدها التيارُ عند انقطاعه**.
هل أنا البطل؟ بالتأكيد لا.
هل أنا الشرير؟ هذا تعقيد لا أرى فائدة منه.
أنا ببساطة **من يرى الدائرةَ كاملةً كما هي: مُقطَّعة.**
وما سيحدث لهم - للناس من حولي - بسبب هذا الاختيار؟
هذا ما سأرويه لكم. إذا كنتم لا تزالون تريدون الاستماع."