Aznayl

رواية نهوض سيد الظلام قيد التعديل 
          	بالفعل أستعدو لمشاهدة ملاحم لم تروى من قبل 

B15__N

وين الرواية؟؟؟؟ 

B15__N

اخخخ حسنا دام كذا رايك اتفهم انك انسان طموح وشغوف بعمله إن شاءلله تكون الرواية الاولى على الوتباد وابداعك زي كل مره يفاجئنا اكثر من إللي قبله اتمنى لك التوفيق يارب 
Reply

Aznayl

@ B15__N  
            أقدر شغفك حقأ ولكن اود بناء قصة تخلد بالذاكرة وبناء القصة والاحداث بشكل منظم واكثر هدوء 
Reply

B15__N

بالله قل انك تمزح كنت متحمسه اقرأ البارتات الاخيره والله احداثها تجنن مافي داعي للتعديل 
Reply

B15__N

نشرت فصلين جدد!! اخيراااا بقراها الليل او العصر انا لقيت وقت ✦

B15__N

شكراً ❀
             اقراها بتمهل وتدقيق احس اعيش الجو معهم "
            مانبغى فيها نهاية عشان ماتخلص الرواية 
            باخذ حذري من الصدمات 
            تمام إن شاءلله ✨
            
Reply

Aznayl

@B15__N 
            "خذي وقتك…
            رحلة ملك الظلام لا تُقرأ بسرعة.
            لكن انتبهي… في لحظة ما، ستجدين نفسك لا تستطيعين التوقف."
            "وأخبريني… في أي فصل ستشعرين أن رين لم يعد كما كان."
Reply

B15__N

بالتوفيق يارب ❀
            ليست محاولة إنما انا حقا معجبة بالرواية واحاول قراتها اول باول بس بسبب انشغالي بامور البيت وخاصه لانه عيد ماقدرت اقرأ شي من فترة لما افتح اكلم صديقاتي وانام 
Reply

jdrncpsw2fprivaterel

ف غرقت عيناي
          هذه المره في الدموع بَكيتُ بحرقة على يأسي
          بَكيتُ بكاءُ التائهَ التي لا تعرف اين تَذهبْ بَكيتُ على ضِعفي وقله حيلتي
          بَكيتُ على صَبري
          بَكيتُ على ضيق نفسي

Aznayl

@ jdrncpsw2fprivaterel  
            سلامتك باذن لله وعيدك سعيد 
Reply

biatressrsdlsn

مرحبا ممكن دعم لروايتي الجديدة أسلاك اللاوعي بلكي تعجبك وإذا لا ممكن تشاركيها مع صديقاتك رجاء هاي نبذة:  أدعى رايموند. أو "راي" لمن يزعجون أنفسهم بالاختصارات.
          في عالمي، الأسلاكُ واضحة : عقل هنا، قلب هناك، وبينهما مسافة آمنة~
          
           لم أجد سببًا مقنعًا لأعبث بهذا الترتيب. البعض يسمي هذا كسلاً، وأنا أسميه'الكفاءة'.
           لماذا أبذل **جهدَ التقاءٍ** غير مضمون النتائج؟
          
          المشكلة ليست فيّ، بل في'الناس من حولي'. هم من يصرون على قراءة **ما بين الأسطر** التي لا أضعها أساسًا. ثم يتساءلون لماذا **الدارةُ مفتوحة**، ولماذا  .. الشرارةُ لا تقفز.
          
          هذه ليست قصة عن تحولي، أو عن "إصلاح" ما. هذه شهادة على ما يحدث **عندما تختار ألا تصلح الأسلاك المقطوعة**. عندما تترك **المشاعرَ في علبة الوارد** وتواصل حياتك. ستشهدون **مقاومتي للحُبْنَة** التي يسمونها "تواصلًا"، وسترى معي **العُزلةَ التي يولدها التيارُ عند انقطاعه**.
          
          هل أنا البطل؟ بالتأكيد لا.
          هل أنا الشرير؟ هذا تعقيد لا أرى فائدة منه.
          أنا ببساطة **من يرى الدائرةَ كاملةً كما هي: مُقطَّعة.**
          وما سيحدث لهم - للناس من حولي - بسبب هذا الاختيار؟
          هذا ما سأرويه لكم. إذا كنتم لا تزالون تريدون الاستماع."