Calisayan

ليس في الوجود رسمٌ يبقى، فالمسرةُ والأسى سيّان في الرحيل؛ فلا رغدُ العيشِ يخلد، ولا بؤسُ الفقرِ يمدُّ في عمرِه يدًا. الهوى يذوي، والبغضاءُ تنطفئ، والشبابُ يغرقُ في لُجّةِ الهرم. إننا محضُ حباتٍ في مِطحنةِ الدهر، تذرونا الرياحُ أخيرًا في مَوقدِ الردى.

Calisayan

@duha_1_6  
          	  ويا لَسَطوةِ جَمالكِ أنتِ 
Reply

duha_1_6

@Calisayan  يالجمال الوصف
Reply

Calisayan

ليس في الوجود رسمٌ يبقى، فالمسرةُ والأسى سيّان في الرحيل؛ فلا رغدُ العيشِ يخلد، ولا بؤسُ الفقرِ يمدُّ في عمرِه يدًا. الهوى يذوي، والبغضاءُ تنطفئ، والشبابُ يغرقُ في لُجّةِ الهرم. إننا محضُ حباتٍ في مِطحنةِ الدهر، تذرونا الرياحُ أخيرًا في مَوقدِ الردى.

Calisayan

@duha_1_6  
            ويا لَسَطوةِ جَمالكِ أنتِ 
Reply

duha_1_6

@Calisayan  يالجمال الوصف
Reply

Calisayan

خلعتُ رداءَ الهمِّ بعدما أضناني المسير، وأودعتُ كُلي حياضَ لطفك.. فإليك الموئل، ومنك المرجى، وفي فيءِ ظنّي الجميل بك أرقبُ انبلاجَ فجرِ الإجابة. 

Calisayan

تأتي الشَّدائدُ ساعةً وتغيبُ
          ‏وتلوعُك الأيَّامُ ثمَّ تطيبُ
          ‏هيَ هكذا الدُّنيا وهذا حالُها
          ‏ما كُلُّ شربٍ في الزمانِ عذيبُ
          ‏إنَّ الرِّضا عند النوائبِ سلوَةٌ
          ‏والصبرُ إن حلَّ الأسى تطبيبُ
          ‏ما طالَ ليلٌ أو تداعَت كربةٌ
          ‏إلا ولطفُ الله منك قريبُ
          
          —الإمام الشافعي، الديوان.

Calisayan

كابدتُ اليومَ خَطباً جَسِيماً، واستبدَّ بيَ الإحراجُ حتى غشِيَني من مَفْرِقِ رأسي إلى أخمصِ قدَمي!
          
          دلفتُ أبتغي مأرباً من معلمتي، فاستقبلتني بفيضٍ من مَوَدَّتها، وأدنتني من مَجْلِسِها حتى استقرَّ بيَ المَقامُ بجوارِها. وبينما نحنُ في مَعِيَّةِ الحديث، طرقتِ البابَ زائرةٌ تَحُفُّ الحاضرينَ بالمصافحةِ والتَّحيَّة. فلما نَأَتْ نَحوي ودنا دَوْري، بسطتُ لها كفِّي في سذاجةٍ مفرطة، فما كان منها إلا أن جَحدتني وصَدَّتْ عني، ومضتْ تُصافحُ مَن خلفي بزهوٍ مفرط، تاركةً يدي مُعلَّقةً في الفراغ..

Calisayan

@-elaf-  
            أصبتِ، فما قيمةُ المرءِ إلا بما يستمدُّه من خالقِه، لا بما تعكسُه موازينُ البشر. أما بخصوص مادة فقه النفس، فقد اطلعتُ على جانبٍ يسير من مرئياتِ الدكتور عبد الرحمن قبل مدة قصيرة، حين شاع ذكرها آنذاك فاطلعتُ على القليل منها، وسأحرصُ على استكمال البقية متى ما سنحتِ الفرصةُ بإذن الله. ممتنةٌ للفتتكِ.
Reply

-elaf-

@Calisayan  
            أنا كنت ذات شخصية تتأثر بتصرفات الآخرين بشكل كبير، وكنت أخجل بشكل مفرط ، حتى انني قمت بنقاش أحدهم أبدأ بالتوتر والاضطراب ويخيفني الخطأ والرفض،
            لكن منذ أن بدأت الاطلاع على مادة فقه النفس للدكتور عبد الرحمن الهاشمي وشخصيتي إلى الأفضل وهي تتقوى،
            مادة فقه النفس تعريفها باختصار: هي دراسة النفس من منظور الإسلام.
             ألقي على قنواته على اليوتيوب والتليجرام نظرة، لن تندمي بإذن الله.
Reply

-elaf-

@Calisayan  
            عندما نغير نظرتنا لبعض الأمور يصبح وقعها أسهل، تذكري أن قيمتك ليست من رفض تلك وشماتة تلك بل هي من الله، ما دمتي لم تقترفي ذنبًا، فلا ينقص من قدرك شيء، قيمتك الحقيقية هي قيمتك عند خالقك.
            وما النقص إلا فيمن تجاهلت وَتشمتت بك لشيء لا يستحق الشماتة أصلاً،
            لا شكر على واجب، هذا واجبِي.
Reply

Calisayan

تفتقرُ رواياتُ المنصةِ في جُلّها إلى أدنى معاييرِ النضجِ الأدبي؛ إذ لا تعدو كونَها قوالبَ باهتةً، وصوراً مستهلكةً من الابتذالِ الفجّ؛ حيثُ طغت فيها السذاجةُ على رصانةِ الحبكة، واستُبدلَ عُمقُ الشعورِ بسماجةٍ تورثُ في النفسِ غُصةً من فرطِ فجاجتِها

-elaf-

@Calisayan  
            أيضًا تفتقر إلى المغزَى القيّم، أجدُ روايات لا بأس بها أدبيًا لكنها لا تقدم ولا تؤخر، لا أحبّذ الكتابة الّتي لا تضيف إليك شيئًا، بل أجد أحيانًا كثيرةً من تجرك إلى الخلف.
Reply

ORKIDA-

@Calisayan 
            أتفق معكِ جداً!. 
            هل لّك أن تُعلّمينا إذاً!، إنّني أُشيد ببلاغتكِ وأودّ أن يكون لي نصيبٌ منها! 
Reply

Calisayan

في مَشهدٍ يجسد براءة الوَعي الأول، استأذنني طفلٌ في مُناوشتي. هل ثمة مُفارقة أعجب من أن يطلب المَرءُ إذناً لخرق مُوادعة السِّلم؟ لقد تجلّى لي أن الأدب الفطري حين يغيب عنه الرُّشد، يخلق مشهداً غرائبياً نتحيّر فيه: أهو سُموٌّ في الشمائل، أم عجزٌ عن إدراك كُنه الخَطَل؟

ORKIDA-

أسرّني موطئك الفاتن على قصتي!. 
          وأنا الآن مُغرمة ببلاغة أحرفكِ هُنا ماشاء الله!، لم لاتخُطين شيئا مخالفا للهشاشة المتوسدة في كل مكان؟ 

ORKIDA-

@ORKIDA- 
            أياً كان ماستخطّينه فمؤكّد سيحظَى بقلوبنا ويُخلّد في ذاكراتنا! ✨
Reply

Calisayan

ممتنةٌ لجميلِ ثنائكِ، وها أنا الآنَ في خلوةٍ مع بيانٍ أدبيٍّ أخطُّ مكنونَه؛ إذ أعدتُ النظرَ في شتاتِ حروفٍ سطرتُها آنفاً، فلم أجدها تليقُ بمقامِ ما أضمره، فآثرتُ أن أصهرَ الكلماتِ من جديدٍ في بوتقةِ البيان، علّني أُصيبُ من الفصاحةِ ما يلامسُ جوهرَ القصدِ ويجلو غوامضَ الفكرة
Reply

duha_1_6

يا زرقاء البروفايل.
          
          
          هل لي أن اسألك بمحض الفضول 
          
          ما اكثر رواية او كتاب راق لكِ ؟
          
          وكيف وصلتي لهذا المستوى الفذ في الكتابة ؟

Calisayan

أهلاً وحُبّاً.. لو وقفتِ على بواكيرِ قلمي لزهدتِ في بياني؛ فقد كانتْ مَحضَ خربشاتٍ لم يشتدَّ عودُها بعد
            
            وبحكمِ انكبابي على مائدِة الأدبِ العربي تخصُّصاً ودراسة، فقد نَهلتُ من عيونِ التراثِ وأمهاتِ الكتب؛ ومن أثمنِ ما أقترحُه لِرفيعِ ذائقتِك: 'البيان والتبيين' للجاحظ، و'الكامل' للمبرد، ولديَّ من هذهِ النفائسِ الثقيلة ما يَسرُّ الخاطرَ إن رُمتِ استزادة
            
            ورغمَ جفائي الطويلِ للرواياتِ العربيةِ وعدمِ إتمامي وِصالاً معها، إلا أني ولجتُ عوالمَ واتباد مؤخراً تزجيةً للوقتِ واسْتِطلاعاً لِمَكنوناتِ كُتّابِه؛ إذ حَداني الفضولُ لِسبرِ أغوارِهِ قَبلَ أنْ أخطَّ فيهِ حُروفي
Reply