https://yamur.dijitalkalp.com/story/411966190?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=elm7alawy
في ليلةٍ لم تكن كغيرها من الليالي، لم يطرقوا الباب، ولم يستأذنوا في الدخول. اقتحموا بيتاً، وسحبوا رجلاً من بين أهله، وفي اليوم التالي خرج من هناك جثةً تمشي. هكذا يبدأ هذا العالم القاسي: بالصمت الذي يسبق الكارثة، وبالخوف الذي يدفن الأصوات. لكن في زاويةٍ ما من هذا الظلام، قرر رجلٌ واحدٌ ألا يصمت بعد اليوم. لم يكن بطلاً، ولم يكن ثائراً، بل كان مجرد إنسان رأى بعينيه ما لا يليق ببشر، وحين وجد السكوت أثقل من أن يحتمل، حمل قلمه ليكتب ما لم يجرؤ أحدٌ على النطق به. هذه ليست رواية من وحي الخيال فقط، بل هي صرخةٌ خافتة في ليلٍ طويل. أرواحٌ كرهت الحديث خلف الصمت، وفي النهاية تكلمت، وكان صوتها هذا الكتاب