هناك فاصلة صغيرة بين الكاتب والعاشق،
فاصلة لا نكاد نرى تفاصيلها...
العاشق يتنفّس محبوبته،
يرسمها بشغفه،
يعيشها وتعيشه،
يستنشق ألم العشق وفرحه وبوحه بصحبتها،
يعيش إحساسه بصمت
وتعيش هي إحساسها وحدها، تكتمه بداخلها أو ربما تطلق العنان لتعيشه بكل شغف،
أما الكاتب،
فيتنفّس الإثنان معًا،
يعشق تفاصيلهما،
ويخطّ أشخاصًا يسكنون مخيلته،
يتنفّسون العشق والألم معًا.
الكاتب لا يكتفي بالحب،
هو يعشق كلماته،
ويؤمن بأبطاله،
حتى وإن اختلفت وجوههم وتشابهت أوجاعهم.
- JoinedDecember 19, 2025
Following
Sign up to join the largest storytelling community
or
Stories by صفاء عادل
- 5 Published Stories
أربعة أعوام لم تكفي !!!
298
6
5
ليس كل من ينتظر يُنقَذ،
وبعض القلوب لا تُكسَر...
بل تتعلّم كيف تسكن وجعها.
عشقٍ من طرفٍ واحد،
أربع سنوات من ا...
في ربوع وطن ...
129
5
5
عندما أكتب كلماتي فهي لا تعبرك،
ولا تلتفت نحوك عرضًا أو قصدًا.
وجودك خارج النص،
كما كان دائمًا خارج دوافع الك...
عندما نقف خلف قضبان من نحب
862
19
14
عندما يصبح الحب قيدًا،
ويصمت البوح خوفًا من الخسارة،
نقف خلف قضبان
صنعناها بأيدينا.