Theobserverlar

إن الوحوش حقيقية، إنهم يعيشون داخلنا وبيننا، 
          	وأحياناً     يفوزون.» 

69R3NOG4DE

ليست مزايدة مني... 
          لكنها حقيقة؛ أنني شخص 
          حساس للغاية، أقل شيء يؤذيني، 
          كلمة عابرة تجرحني لفترة طويلة 
          نظرة بقسوة تقتلني، عتاب بصوتٍ 
          غليظ تبقى خدوشه في روحي عالقة، رسالة 
          حروفها حادة تؤلمني، اتصال من باب الواجب 
          يزعجني، سلام لا أشعر فيه بالشوق يبكيني، 
          قد لا يحلو لي أن أذكر ذلك كثيرًا، ولكم وددت 
          أن يفهم ذلك بلا شرح كل المقربين مني، ولكن للأسف 
          لا أحد يعلم عما داخلي، الجميع مخدعون 
          في مظهري الثابت الذي أتظاهر به طوال الوقت، 
          بينما أنا من الداخل منهار هش للغاية ...

Theobserverlar

ألحَان.بِيَانو.مُزعِجَـه.me

Theobserverlar

وأنت هناك.
            بينما تنفتح السماء، أقول: "خذ بيدي! اعبر إلى الجانب الآخر!"، 
            أقسم بالولاء للبياض بازدراء عميق.
            يزداد الضجيج حدةً، 
            حتى يتلاشى كل شيء في غياهب النسيان.
            وداعٌ صامتٌ يمزقه ضوء القمر فوق نهر، 
            نهرٌ بلون النبيذ الداكن بلا نهايةٍ في أي اتجاه.
            نتبع امتدادات المجموعات للمتصلات في اتجاهين متعاكسين
            سيستغرق الأمر وقتاً أطول من الأبدية حتى نعود.
Reply

Madnss

أراك هجرتني هجراً طويلاً 
          وَمَا عَوَّدْتَنِي مِنْ قَبْلُ ذَاكَا 
          عَهِدْتُكَ لا تُطِيقُ الصِّبرَ عني 
          وتعصي في وَدادِي مَنْ نَهاكَا 
          فكيفَ تَغَيَّرَتْ تِلْكَ السَّجايَا 
          وَمَن هذا الذي عني ثَنَاكَا 
          فلا والله ما حاولت غدراً 
          فكل النَّاسَ يَعْدُرُ مَا خَلَاكَا 
          فيا مَنْ غَابَ عَني وَهُوَ رُوحي 
          وكيف أطيقُ مِنْ رُوحي انفكاكا 
          حبيبي كيف حتى غبت عني 
          أتَعْلَمُ أَنَّ لِي أَحَداً سِوَاكَا 
          وما فارقتني طوعاً ولكن 
          دهاك مِنَ المَصاعِبِ ما دَهَاكَا 
          لقد حكمت بفرقتنا الليالي 
          ولم يك عن رضاي ولا رضاكا 
          فليتك لو بقيتَ لضُعْفِ حالي 
          وكان الناس كلهم فداكا 
          يعز علي حين أدير عيني 
          أفتش في مكانك لا أراكا 
          ولم أرَ فِي سِوَاكَ وَلَا أَرَاهُ 
          شمائلك المليحة أو حلاكا 
          خَتَمْتُ على وَدادِكَ في ضميري 
          وليس يزال مختوما هناكا 
          من قد نَوَى سَفَراً بَعِيداً 
          متى قُلْ لي رجوعُكَ مِن نَوَاكَا 
          جزاك الله عني كل خير 
          وَأَعْلَمُ أَنَّهُ عَنِّي جَزَاكَا