_QTllK_
حمزه؟
@_Innocencee
0
Works
1
Reading List
46
Followers
[ مَحَطَّةُ الذِّكْرَيَاتِ.il ]
أَتَمَنَّىٰ أَنْ تَبْقَىٰ لَنَا ذِكْرَىٰ جَمِيلَةً بَعِيدَةً
عَنْ أَصْدِقَاءِ السُّوءِ وَالْمَصَالِحِ وَالْمُنَافِقِينَ .
[ خاص لـِ أَحْبَابُ لُنُونِي.il ]
حمزه؟
[ مَحَطَّةُ الذِّكْرَيَاتِ.il ]
أَتَمَنَّىٰ أَنْ تَبْقَىٰ لَنَا ذِكْرَىٰ جَمِيلَةً بَعِيدَةً
عَنْ أَصْدِقَاءِ السُّوءِ وَالْمَصَالِحِ وَالْمُنَافِقِينَ .
[ خاص لـِ أَحْبَابُ لُنُونِي.il ]
٣:٣٠ ص | الخميس | ٢٨ | مايو | ⏳ |
بَاقي لَيَالي عَدَد مَو بَعِيدَه | محرم ١٤٤٨ هـ .
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَنَا مِنَ الْمُتَمَسِّكِينَ بِوِلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْأَئِمَّةِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ.
اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ، وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ، وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ.
«يَوْمُ الْغَدِيرِ هُوَ يَوْمُ إِكْمَالِ الدِّينِ، وَإِتْمَامِ النِّعْمَةِ، وَرِضَا الرَّحْمَنِ. فِيهِ صَدَعَ الرَّسُولُ الْأَكْرَمُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ بِأَمْرِ رَبِّهِ، رَافِعاً يَدَ وَصِيِّهِ وَأَخِيهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، لِيُعْلِنَ لِلْعَالَمِينَ: "مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا عَلِيٌّ مَوْلَاهُ".»
يَا أَبَا عَبْدِاللَّهْ
أَنَا المُنْهَكُ فِي غُرْبَتِهِ
أَحْمِلُ شَوْقًا أَثْقَلَ مَنْ خُطَى البُعْد
تُزْهِقُنِي الأَيَّامُ وَيَقْتُلُنِي الحَنِين
فَمَتَى أَرُورُكَ مَتَى تَكْتَمِلُ رُوحِي بِلُقْيَاكَ
يَا ابْنَ فَاطِمَةَ
أَنْتَ طَبِيبُ الرُّوح
وَمَأْوَى الأَلَمِ وَالأَسَى
أَنْتَ سَكِينَةُ القُلُوبِ التَّائِهَةِ
وَغَايَةُ العِشْقِ الَّذِي لَا يَعْرِفُ طَرِيقًا إِلَّا إِلَيْكَ
اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنِي مِنْ زِيَارَةِ الحُسَيْن
إِلَى حَيْثُ الطُّمَأْنِينَةُ إِلَى حَيْثُ أَنْتَ .
النفسية خرا
Both you and this user will be prevented from:
Note:
You will still be able to view each other's stories.
Select Reason:
Duration: 2 days
Reason: