_opyy1

_opyy1

ــــ
Reply

_opyy1

- أغـثنا يابن الحَسـن..،
          	  فـقد ضـاق بنا الزمن..،
          	  يابقيه الله العجل سيدي!. 
Reply

hisham_55

متابعه مردوده 
                ط هشام.li
          
          https://yamur.dijitalkalp.com/user/F_m_16?
          
          
          https://yamur.dijitalkalp.com/user/_-VXL-_?utm_source
          
          
          https://yamur.dijitalkalp.com/user/mnwohs?
          
          حين تتحول النجاة من الغابة إلى لعنة تطارد أصحابها، يكتشف هشام أن ماري تخفي داخلها سرًا أخطر من الموت نفسه.
          
          فضلا وليس أمرا تصويت لرواية رحلة.مع.الذئاب.li
          
          روايه ممتعه وشيقه اطلع عليها ممكن تعجبك
          
          https://yamur.dijitalkalp.com/story/410581923?
          
          

-zxeasi

غدير تعرفيني

-zxeasi

ابوس كلبج
Reply

_opyy1

@-zxeasi 
            يبعدد گلبي.
Reply

-zxeasi

دامج الله يبعد اعيوني
Reply

_opyy1

₁₂:₅₇ ⏱️

_opyy1

ـــــ
Reply

_opyy1

لَم تَعُدْ واضِحًا كَما كُنْتَ،
            ولَم أَعُدْ أَرغَبُ في إِضاعةِ وَقتي في فَكِ رُمُوزِكَ أو تَأويلِ كَلِماتِكَ.
            لَقَد أَجهَدتُ نَفسي كَثيرًا في مُحاولاتِ الفَهمِ والتَّبريرِ،
            وسَعيتُ بكلِّ طَاقتي لإِدراكِ مَا يَخفَى وتَفسيرِ مَا يَبدو مُبهمًا،
            ولكنني الآنَ أُدركُ أَنَّ بَعضَ الغُموضِ لَيسَ سِوى سِتارٍ يُخفي خَلفَهُ الحَقائقَ الَّتي لا يُريدُ صَاحِبُها أَن تَنْجَلي.
            ​فَلتَكُنْ كَما تَشَاءُ؛ غَامِضًا، مُتَناقِضًا، مُتَحجِّجًا بِالصَّمتِ، أو حَتَّى مُتَخَفِّيًا وَراءَ الأَعذَارِ،
            ولكنَّني أَنَا كَما أُريدُ؛ حُرًّا مِنْ عِبءِ التَّفسيرِ،
            مُتَخلِّصًا مِن وَهْمِ التَّبحرِ في أَعماقٍ لا أَشَاءُ لِذَاتِي الغَرقَ فِيهَا،
            صَافِيَ الذهنِ مِن دَوامَةِ التَّساؤُلاتِ، ومَاضِيًا في طَريقي بخُطى ثَابِتةٍ،
            دُونَ أَن أَلتَفِتَ خَلفي لِمَا كَان،
            ولا لِمَا لَم يَكُنْ، فَمَا عَادَ في النَّظرِ إلى الوَراءِ إلَّا مَا يُثقِلُ الرُّوحَ ويُعكِّرُ الصَّفوَ،
            وَقَدْ آنَ لِلرُّوحِ أَن تَنْعَمَ بِالسَّلامِ
Reply

__nvmx

إنتُو عارفين إن دُعاء المُضطر مُستجاب؟
          طيب عارفين مين هُو المُضطر؟
          
          المُضطر هو اللي الدُنيا ضاقت بيه جدًا
          ومبقاش شايف أي مخرج ولا نجاه إلا من عند ربنا.
          
          اللي كُل الأسباب وقفت قدامه
          فيرفع إيده للّٰه بضعف وإلحاح
          وقلبه خلاص متعلّق بربنا وحده
          لأنه مفيش غيره قادر يفرّجها ويكشف الضر
          
          ( أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ )

_opyy1

ـــــ
Reply

__nvmx

يقول شيخنا الحُوينيّ -رحمهُ الله-
          
          كل ما تلاقي الذَّنب ماسك فيك، مكتّفك، مستحوذ عليك ومش عارف تفك من سيطرته، اوعى تفكر في الذنب، لأنه هيتملكك أكتر.. 
          
          خد قرار إنك تزاحم الذنب بالحسنات، اتنفس هوا نضيف بين صفحات القرآن، في سجدة تستجير بالله من سوء نفسك، بدموع التوبة والندم تغسل بها ما نكَت في قلبك من تعلق بشهوة مهلكة.. 
          
          لا تيأس..
          فإن مُت، فلتمُت وأنت تجاهد الذنب مقبلًا على طاعته غير مدبر.
          
          "وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ."

_opyy1

₁₁:₅₇ ⏱️

_opyy1

​هَانَت عَلَيكَ مَدَامِعي فَهَجَرتَني
            وَحَلَفْتَ أَنكَ لَنْ تَتْرُكَنِي فَتَرَكتَنِي
            وَكَسَرتَ قَلْبًا مَا أَحَبَّ سِوَاكَ
            يَا بَخِيلًا بالوَصْلِ قَد قَتَلتَنِي
Reply