as____m

أحيانًا، حين يشتدّ بنا الخوف، نلجأ إلى الخوف نفسه كأننا نحاربه بسلاحه، فنقهره من الداخل لا من الخارج.
          	وحين نحتاج إلى العاطفة، نهرب إلى الخيال، نصنع منه أشخاصًا وأماكن تعوّض ما نفتقده.
          	وكل ذلك يمرّ عبر الكتابة، لكن إن خانتنا الكلمات، نعود إلى القراءة، لعلّنا نجد في سطور الآخرين ما يشبه وجعنا أو يصفه.
          	وإن لم تسعفنا القراءة ولا الكتابة، نلجأ إلى الرسم، كأن الألوان تقول ما عجز عنه اللسان، وتكشف ما اختبأ في الداخل دون أن نعلم.
          	وحتى الرسم… أحيانًا لا يكون مجرد خطوط، بل بوابة توقظ ذلك الشيء النائم فينا.

as____m

أحيانًا، حين يشتدّ بنا الخوف، نلجأ إلى الخوف نفسه كأننا نحاربه بسلاحه، فنقهره من الداخل لا من الخارج.
          وحين نحتاج إلى العاطفة، نهرب إلى الخيال، نصنع منه أشخاصًا وأماكن تعوّض ما نفتقده.
          وكل ذلك يمرّ عبر الكتابة، لكن إن خانتنا الكلمات، نعود إلى القراءة، لعلّنا نجد في سطور الآخرين ما يشبه وجعنا أو يصفه.
          وإن لم تسعفنا القراءة ولا الكتابة، نلجأ إلى الرسم، كأن الألوان تقول ما عجز عنه اللسان، وتكشف ما اختبأ في الداخل دون أن نعلم.
          وحتى الرسم… أحيانًا لا يكون مجرد خطوط، بل بوابة توقظ ذلك الشيء النائم فينا.