ازيكم يا فنزااااتي❤️❤️
وحشتوني جدا جدا وعارفه ان دي اكبر مدة توقف عن الكتابة حصلت معايا 4 شهور ونص دلوقتي ممسكتش فيها الكي بورد بس حقيقي ظروفي مش سمحالي ابدا ارجع
من تعب بنتي اللي الحمد لله اتحسنت كتييير ومعاها ضغط الشغل اللي تقريبا بقى واخد كل وقتي مش مخليني عارفه ابدا انتظم بمواعيد معاكم
وفكرة ارجع واكتب فصل بفصل زي اخر فترة خلقت عليا ضغط كبير وكمان خلت كتير منكم زهق من الاعتذارات والوقت الطويل بين الفصول عشان كده قررت مرجعش إلا لو كان معايا داتا كبيرة اقدر اعتمد عليها في تنزيل الفصول
كتير منكم بعتلي خاص يسأل عليا وبجد انتو عيلتي التانية وهرد عليكم كلكم على قدر المستطاع وسامحوني لو حد بعتلي ومشوفتش رسالته هيكون غصب عني من ضغط الرسايل
دعواتكم ليا ارجع لان حقيقي مفتقداكم ومفتقدة الكتابة جدا جدا
دمتم سالمين #أسماء_المصري
اقتباس.
أغمضت عينيها، فهاجمتها الذكرى بلا رحمة
يد كانت تمسك بها وكأنها العالم،
صوت كان يهمس باسمها وكأنه وعد لا يكسر،
ونظرة…كانت تربيكها...
كانت كفيلة أن تجعلها تصدق أن النجاة ممكنة.
فتحت عينيها بعنف، كأنها تختنق...وضربت المرآة بكفها
ارتد الصوت حاد، لكن الزجاج لم ينكسر…
تمامًا مثلها.
تنفست بصعوبة، ثم اقتربت حتى لامست جبينها سطح المرآة،
وهمست بصوت متهدج، متوسل، كأنها ترجو نفسها:مش هتضعفي تاني… سامعة؟ مش هتكسري تاني عشان حد.
إوعي تفكري فيه… إوعي… تضعفي تاني…
سكتت لحظة…
ثم انكسرت الجملة في منتصفها، وخرجت الحقيقة أخيرًا، عارية: أنا مش عارفة أبعد…ولا انسي!
انحدرت دموعها الآن بلا مقاومة، لا بهدوء…
بل كأنها كانت تنتظر الإذن لتنهار.
شدت على شعرها،
وصرخت بصوت مكتوم، موجوع، كأنها تعاقب نفسها:
ليه عملتي في نفسك كده؟! ليه صدقتي إنك ممكن تبقي استثناء؟!
توقفت أنفاسها لحظة…ثم همست، بصوت مكسور لا يشبهها: هو عمره ما كان ليا…
سقطت الكلمات ثقيلة، كأنها حكم نهائي...تراجعت خطوة،
تنظر لنفسها… لا لتراها،
بل لتتأكد أنها ما زالت تتحمل البقاء.
لكن الحقيقة كانت أوضح من أي إنكار
كانت تعلم أن بعض الحكايات…
لا تنتهي لأننا قررنا ذلك.
وبعض القلوب…
لا تروض،
حتى لو أقسمت ألف مرة أنها لن تنكسر من جديد.
قريباااااا....
تمرد لا يروض
للجحز والاستفسار مع ادمن زينب محمد
التسليم يوم 4/28
ساحره القلم ساره احمد
https://yamur.dijitalkalp.com/story/379367638
اقتباس
أوقف سيف سيارته على بعد خطوات من البوابة الرئيسية، وتطلع إلى رجال الأمن المصطفين عند المدخل، ثم حرك مقود السيارة لينعطف جهة السور الجانبي، حيث الظلال أكثر حميمية، والعيون أقل تيقظاً.
أوقف المحرك، ترجل بخفة، وقفز فوق السور كأشباح الليل، هادئ، خفيف، لا يترك خلفه سوى خفقة هواء.
تسلل داخل الحديقة، عينيه تتنقلان بين الشرفات والنوافذ، حتى وقفتا عند شرفة تغمرها الورود، فتمتم بصوت خفيض:
شكلها دي أوضتها...
اقترب من إحدى الأشجار، تسلقها بخفة صقر، وقفز بخفة إلى داخل الشرفة.
هبط على أرض الغرفة دون صوت، يتأمل تفاصيلها بعينين تشتعلان عبثاً وخطراً...
تقدم بخطوات وئيدة داخل الغرفة، مستكشفاً المكان في صمت تام، وكأنه يبحث عن أثر أو دليل يخص صاحبته، بينما ظل يراقب الباب بحذر تحسباً لأي حركة مفاجئة قد تكشف وجوده في هذا المكان الغامض.
https://yamur.dijitalkalp.com/story/379367638
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.