reencoree
عندما كنت أشاهد فلمًا أو اقرأ قصة بها شخصية مؤثرة قد عانت بشدة، أفرح، أفرح أن هذه الشخصية قد استطاعت التعبير عن معاناتها وتم تصويرها في فلم/رواية إلخ..
وأحزن، أحزن على كل من عانى أو مازال يعاني في حياته ولم نسمع عنه شيئًا، ولم توثق لحظاته ولم يرها أحد..
هناك الكثير من الناس الذين يستحقون أن يُرَوْا وأن يستمع لهم العالم، ولكن.. هل يستحق العالم أن يستمع إلى معاناتهم؟
لا، ليس جميعهم.. ومن هنا أتت فكرة الكتابة والتعبير عنها ورقيًا.. لأن الكُتب لا تقع في يد من لا يستحقها.. الكتاب يجدُ صاحبه، يتخلله ويؤثر فيه.. وهكذا تُصنع معاناة أخرى وتُحل (بكل رحمة) في نفس الوقت.